"بما أن "ماكينة" الدعايات والأخبار الزائفة بخصوص وضعيتي القضائية والقانونية ، تلك الماكينة التي أعرفها جيدا ، تحركت بقوة للعمل على تشويهي مباشرة إثر إعلاننا عن الاندماج في نداء تونس كخطوة أولى قمنا بها لتجميع العائلة الوسطية الديمقراطية حول مشروع سياسي يتصالح مع المواطن ويقترب من تطلعاته وآماله ، والتي كان من انعاكاساتها إحباط المحاولة الانقلابية على مستوى هياكل الاتحاد الوطني الحر سابقا وعلى نداء تونس والتي شوّهت المشهد البرلماني والوطني والسياسي.
أعرف أنني كنت دائما أنئى بنفسي عن ردود فعل كهذه ولكني أجد نفسي اليوم مجبرا على عقد ندوة صحفية خلال الأيام القليلة القادمة مرفوقا بهيئة الدفاع، للكشف عن جميع المعطيات بهذا الخصوص ، وكل ممارسات الضغط والابتزاز التي أتعرض لها، بالأدلة والأسماء حتى لا يزايد علينا أحد في المستقبل ويدّعي الوطنية والبطولة."